أهم 5 نصائح لتجديد المشاعر بين الأزواج فى عيد الحب .

عيد الحب.. هو يوم يتجمع فيه المحبين، ويقدم كل منهم هدية للطرف الأخر، لكنه يختلف في الحياة الزوجية، حيث أن بعض الأزواج يرون أنه غير هام، ولا فائدة من الاحتفال به.

في هذا السياق، قالت الخبيرة النفسية واستاذة العلاقات الأسرية د. زينب المهدي، إن عيد الحب هو يوم يلتقي فيه المحبين حتى يتبادلون المشاعر والهدايا، وكذلك الكلمات الصادقة الرقيقة التي تعبر عن الحب بإخلاص.

 

وأضافت: هذا اليوم لابد أن تكون ألوان الهدايا باللون الأحمر، وهذا يرجع إلى سببين، السبب النفسي يتلخص في أن اللون الأحمر يفسر في علم النفس بأنه لون الإثارة، بمعنى أنه أكثر الألوان التي تثير الإنسان، والسبب العضوي أن اللون الأحمر هو لون الدم والقلب على وجه التحديد، لذلك تم اختيار هذا اللون حتى يتوج هدايا هذا اليوم الجميل.

 

وأوضحت أن الزوجة تنتظر في هذا اليوم تقدير زوجها بأي هدية أو تبادل الكلمات اللطيفة، متابعة: ولابد من إتباع كل من الطرفين هذه الخطوات حتى يستمتع كل منهما باليوم المخصص للحب، وبالتالي يستمدون طاقة إيجابية لتكملة الحياة دون ملل أو على الأقل يبتعدان عن أي ضغوط سواء مهنية أو مادية في هذا اليوم.

وقدمت بعض النصائح بمناسبة عيد الحب، وهي:

-لابد من ساعتين على الأقل في اليوم، يبدأ من خلالهما الزوج بالتقرب من زوجته ويتحدث معها في كل ذكرياتهما الجميلة التي قضياها سويا، وبالتالي كل هذه الذكريات عندما يتم تذكرها سوف تبث في نفسيهما المزيد من الطاقة الإيجابية.

-لابد من كلا الطرفين أن يقدم هدية بسيطة إلى الآخر للتعبير عن حبه واحترامه له، ولا يوجد مانع أبدا من مصاحبة الأولاد في سرد الذكريات الجميلة حتى يسود جو البهجة في الأسرة في هذا اليوم.

 

-لابد أن نؤكد علي شئ مهم ألا وهو الاستعداد النفسي لهذا اليوم، فهو يوم مليء بالحيوية والطاقة الإيجابية لأن الحب من أعظم أنواع الطاقات التي تعالج العديد من الأمراض فهذا اليوم هو فرصة عظيمة للاعتراف لكل حبيب بالمشاعر الإيجابية ومشاركة الهدايا غير التقليدية التي تبث السعادة في نفوس الحبيبين”.

 

وتابعت: هذا اليوم ليس تافه، بل هو يوم فيه نستغني عن كل المضايقات ونبدأ في تبادل المشاعر الصادقة والإيجابية حتى نعود إلي حياتنا بدون طاقات سلبية.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات