البرنامج الأنتخابى لحنان فكرى مرشحة نقابة الصحفيين تحت السن

كـــرامة.. استقلال..حماية مهنية

حـنـان فـكـري لعضوية مجلس نقابة الصحفيين تحت 15 سنة الزميلات والزملاء الأعزاء…

بعيداً عن سباق الكلمات، يقفز واقع أبناء المهنة الى المقدمة، ويضعنا أمام تحديات ما نعانيه من تردي أوضاع المؤسسات الصحفية وتراجع الأجور وتفاقم حالات الفصل التعسفى وإهدار حقوقنا القانونية.

وتشق صدورنا استغاثات الزملاء ممن يعانون هذا الواقع الأليم، في ظل تزايد أعداد المتعطلين، ومعاناة أبناء الصحف الحزبية الذين عصفت الظروف بأهم حقوقهم في الحماية المهنية، فصاروا بلا عمل، ومن أين تأتي الحياة الكريمة للصحفي إذا حرم من حقه الطبيعي في العمل؟!

وبعد أن كنا نناضل من أجل أجر عادل صرنا نبحث عن سبل تمكينهم من الحصول على فرصة عمل، بل اضطر البعض أن يعمل فى مهن أخرى ليحصل على قوت أسرته مع تصاعد أزمة الصحف الورقية وتراجع التوزيع وخفض الرواتب.

لم يكن ذلك هو الواقع الوحيد، بل أضيفت إليه موجات الإستعداء المتتالية ضد المهنة وأبناء المهنة، فتبدلت نظرة المجتمع للصحفى، وبعد أن كان العازف الأوحد على وجدان الوطن، صار فى نظر البعض خطراً عليه، الأمر الذى أصاب الوجدان الجمعي للصحفيين بجرح غائر لن يندمل إلا باستعادة كرامة الصحفى ومكانته عبر جهد دؤوب لا ينقطع. كان لي شرف تمثيلكم خلال أربع سنوات ( 2013- 2017) فى مجلس النقابة، شاركت حينها بما أعتقد أنه حق وصواب في الزود عن مهنة نعتز جميعاً بالإنتماء إليها، ونقابة تمثل خط الدفاع الأول عن كل من ينتمي إلى هذه المهنة العظيمة، واجتهدت قدر طاقتي، من أجل إعلاء شأن المهنة والنقابة، احتراماً لثقة أعتز بها حَمَلتني أمانة هذه المسئولية، ومثلي مثل سائر البشر، أصبت فى بعض الأحيان، وأخفقت فى أحيان أخرى، وهذه سمة الخبرات التى نكتسبها، إذ تُطوِر مهاراتنا وتهبنا مرونة التعلم طالما حيينا.

وفي ظل تحديات ندركها جميعاً ونسعى للتغلب عليها، تتصدرها تحديات تشريعية وقانونية تعصف بحقوقنا وتقوض مهنتنا، ما زلت أؤمن بنقابة حرة مستقلة وحياة كريمة للصحفي وحرية مسئولة للكلمة ترد للصحفي اعتباره وتعيد للنقابة هيبتها وللمهنة قدسيتها، لذلك أتقدم لنيل ثقتكم مجدداً في عضوية مجلس النقابة لدورة 2019، أملاً فى تحقيق ما نحلم به جميعاً. واتعهد بالعمل معا على: –

+حماية حقوق الصحفيين المادية والمهنية، وحماية حقهم فى حرية الرأى والتعبير التى هى الأصل فى مهنتنا. – انحياز كامل لقضايا المهنة

+ الدفاع عن الزملاء ضد محاولات الإستهداف بسبب ممارستهم للعمل الصحفي، والسعي الجاد لحل لقضايا الزملاء المتعطلين والمفصولين، وقضية الصحف الحزبية، عبر الإسراع في إجراءات تأسيس شركة مساهمة تُصدر موقعاً الكترونياً يضم هؤلاء الصحفيين، للإستفادة بطاقاتهم المُعطلة.

+ العمل على تفعيل الرعاية الإجتماعية للزملاء الصحفيين ذوي الاحتياجات الخاصة والأمراض المزمنة والحالات الصحية الحرجة، ممن يترفعون عن طلب المساعدة، وهم كُثر فى جمعيتنا العمومية، وفي أمس الحاجة لرعاية إنسانية تليق بهم وبعطائهم الثري في خدمة المهنة. – التحرك الجاد لدى الجهات المعنية لدعم خدمات الاتصالات والمواصلات للصحفيين دعماً حقيقياً.

+ مواصلة السعي لتأسيس صندوق دعم الأجور، ليحفظ لمهنة الكلمة الحُرة قدسيتها، ولأصحابها المستقبل الذي يليق بهم. -تفعيل الموقع الإلكترونى للنقابة وتجهيزه لتحميل تاريخ النقابة كاملاً عليه، بما يضمن صون الذاكرة الغنية لقلعة الحريات لصالح الأجيال القادمة.

+إنشاء غُرفة أخبار ومركز متطور للمراسلين الأجانب ليكون مورداً من موارد النقابة. -استثمار الاستديو الإذاعي والتليفزيوني، المُلحقين بمركز التدريب، ليُدرا عائداً على النقابة.

+ إنشاء مركز للاستشارات الإعلامية والصحفية يقدم خدمات استشارية للمراكز المتخصصة والمؤسسات ذات الأقسام الإعلامية المختلفة، بمقابل مادي لدعم موارد النقابة وتأهيل جيل جديد في مجال الإعلام والصحافة الرقمية لمواكبة سوق العمل على المستوى الإقليمي.

+ تنقية الجداول النقابية بما يتفق مع اللوائح و القوانين فى هذا الشأن.

وأخيراً .. يقيني لا يهتز بأن حلمنا سهل التحقيق، طالما تحررنا من نزعة العمل الفردي وتضافرت جهود أولئك الذين يحلمون بغد أفضل للمهنة، بين أعضاء جمعيتنا العمومية.

حنان فكري لعضوية محلس نقابة الصحفيين تحت السن.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات