مسلم يعلن تبرعه ب 200 ألف جنية لوقف حكم قطع الرقبة على السجين المسيحى بالسعودية

كشف المستشار أحمد بدوى المحامى المعروف وصاحب ومقدم برنامج معاك فى الغربة الذى يهتم بأحوال المصريين بالخارج عن مفاجاة جديدة فى قضية هانى وصفى ابن مركز المراغة بمحافظة سوهاج والمحكوم عليه بقطع الرقبة بالسعودية ، والمسجون حاليا بسجن تبوك ، بعد قتله لابن خالته  أيمن مختار يؤنس وشهرته عادل مختار بأن هناك مغترب مصرى بالإمارات مسلم الديانة أكد له بوصفه المحامى الوحيد للسجين المصرى بالسعودية هانى وصفى راغب جندى بأنه مستعد بالتبرع بمبلغ 200 ألف جنية مصرى لخالة السجين المسيحى هانى وصفى ضمن مبلغ الدية الذى سيتم تقديمه لوالدة القتيل  أيمن مختار يؤنس وشهرته عادل مختار وابن خالة هانى وصفى ، شريطة أن توافق خالته على الدية

أسباب التبرع

أكد صاحب مبلغ ال 200 ألف جنية الذى رفض ذكر اسمه ابتغاءاً لوجه الله فى عتق رقبه، أن الهدف من المشاركة بهذا المبلغ فى مبلغ الدية المستوجب على هانى وصفى يأتى من منطلق بأن هانى وصفى قضى بالسجن ما يقرب من ال 13 سنة ، وهذه فترة عقاب كافية ستجعله يفكر مليون مرة فى حالة الإقدام على أى خطأ ولو بسيط

الشىء الثانى بأن العرف الصعيدى يؤكد بأن الشخص الذى يسعى لتقديم كفنه والموافقة على دفع الدية هو شخص اعترف بخطئه ، ويريد وقف نزيف الدم ، وهذه النوعية من الرجال تعانى طوال حياتها من نظرة الدونية لها لأن من يقدم كفنه سيبقى ذليل فى بلدته

الجدير بالذكر أن واقعة التضامن هذه ليست الأولى ولن تكون الأخيرة حيث قام بالأمس المستشار أحمد بدوى نفسه بالإعلان عن تقديم كفنه لخالة هانى وصفى أمام الجميع ، وفى حضور رجال الدولة المصرية ، كما لم تنقطع زيارات أعضاء المجالس المحلية والنواب بجانب رجال الكنيسة عن منزل القتيل أيمن مختار لحث والدته على العفو عن ابن شقيقتها فى مقابل الكفن والدية، جزء كبير من هذه الزيارات باءت بالفشل وجزء أخر تم تأجيل الرد فيه ، ومن منطلق قيام الأهرام الكندى بنشر تفاصيل هذه الواقعة اولا بأول سنتابعكم بأى جديد

الجدير بالذكر أن السجين المصرى هانى وصفى راغب جندى قام بتقديم طلب لإدارة سجن تبوك وللقنصلية المصرية بجدة لتنفيذ حكم الإعدام في مصر بدلا من السعودية  معتمدا فى ذلك على الشق القانونى الذى طرحه المستشار أحمد بدوى  حينما أكد بأن اتفاقية الرياض تسمح للسجين بالمطالبة بتنفيذ الحكم فى بلده على أن يكون ذلك بشروط معينة

وتنفرد الأهرام بنشر بنود المذكرة

واليكم التفاصيل

معالي النائب العام للمملكة العربية السعودية

فضيلة الشيخ / سعود بن عبد الله المعجب حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله ….. وبعد :

أتقدم لمعاليكم بطلبي هذا كأخر طلب لي في الدنيا التي كتب الله عليً فيها أن تنتهي بالقصاص نتيجة قتلي أبن خالتي، فعل اقترفته لحظة فاصلة – إن عادت لعادة الحياة بأكملها – ولا مجال للحديث عنها الأن حفاظاً على وقت معاليكم، ولكني أطلب هذا الطلب وأنا في حكم الميت وأتمنى أن يتم الاستجابة لطلبي، حيث أنني أرغب في تنفيذ الحكم ضدي في جمهورية مصر العربية بعد توديع عائلتي وطلب السماح من خالتي، وذلك إعمالاً للمادة ( 58 ) من اتفاقية الرياض للتعاون المبرمة فيما بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والتي تقضي نظاماً بالآتي :

” تنفيذ عقوبات المحكوم عليهم لدى الدول التي ينتمون إليها ” وجميع شروطها تنطبق على الحكم الصادر ضدي، حيث أنه حكم قطعي واجب النفاذ ويخلو من أن يكون من ضمن الأحكام التي تم استثنائها من التنفيذ في دولة الموطن، وخاصة أنه لا ينطبق علي العفو في هذا الحكم وفقاً لقوانين الدولتين .

صاحب المعالي :

ألتمس من عدالتكم الموافقة على طلبي بعين الرحمة لا بنصوص النظام النافذ ولا بضوابطها أو ألفاظها، وإنما استجابة لطلب من هو في حكم الميت الذي لا يضر بطلبه أي شخص أو دولة متعاقدة من ضمن الدولتين التي أنتمي إليها والتي قد سبق وأن سعيت إلى السفر لها للبحث عن مصدر دخل وكانت الأمال والأهداف في السفر تختلف اختلافاً جوهرياً عن الأسباب التي تدعوني للرجوع لموطني، لا للعيش فيه بل للموت على أرضها راضياً بما تقرره ضمائركم وعدالتكم، غير أن الموافقة على الطلب قد تجعل من بيده الدم يُفكر في التنازل عندما تجد ( خالتي ) نفسها مضطرة لحضور التنفيذ مع ( أمي ) شقيقتها المسنة، وإلا فليتم التنفيذ بعد وداعهما وطلب العفو منهما .

والله يحفظكم ويرعاكم ،،،،

مقدمه

 هانى وصفى راغب جندى

نقلا عن الاهرام الكندى

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات