قضية المسيحى المحكوم عليه بالإعدام بالسعودية تدخل منعطف خطير فهل هناك من يتدخل .

دخلت قضية مشكلة هانى واصفى المسيحى المحكوم عليه بالإعدام بالسعودية الى منعطف خطير ، بعدما نشر هانى صور خالته وابنائها على صفحته الشخصية وقال ما نصه أنه لن يموت بمفرده وأن قبل قطع رقبته بالسعودية بالسيف بناء على حكم القضاء السعودى سيتخلص من خصومه ، وأن هناك من سيتولى الأمر نيابة عنه ، وأن كل ما يريده هو وقف الدم من خلال قيام خالته بالصفح عنه مقابل دفع الدية ، فهل سيستمر نزيف الدم من جديد ، فى ظل فشل الوساطة الأخيرة هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة .

الجدير بالذكر أن هانى وصفى مسيحى الديانة مسجون بالسعودية ولمدة عشر سنوات بعد قيامه بقتل ابن خالته ، وحكم عليه بقطع الرقبة فى حالة رفض خالته العفو عنه أو قبول الدية
حيث يقول هانى منذ 011 عام كان الشاب هانى مسيحى الديانة يعمل بالأراضي السعودية مع ابن خالته وفى أحد الليالى التى كان هانى بمسكن ابن خالته ساهرا معه اختلف كل منهم مع الآخر واحتد الخلاف بينهم وتطور الأمر حتى قام ابن خالته بأخد سكين وشرع بقتله إلا أنه قاومه وأخذ منه السكين وقتله فحكمت عليه السلطات السعودية بقطع رأسه بالسيف وقامت السلطات السعودية بتأجيل حكم قطع الرقبة حتى يبلغ ابن القتيل سن الرشد لسؤاله هل عفوت عن ابن خالة أبيك أم لا .

ومنذ تلك الواقعة والشاب هانى محجوز بالأراضي السعودية بسجن تحت الأرض منذ عشر سنوات يعيش لحظات من الرعب حين يدخلون عليه السجن لياخذوا شابا آخر بجانبه ليقطعوا رأسه ويقول الشاب هانى لو كانت تلك الواقعة بمصر لكنت أخذت منها البراءة دفاعا عن النفس ولكن قوانين البلد التى حدثت بها الواقعة مختلفة عن قوانيننا المصرية وهو منذ دخوله السجن السعودى تحت الأرض خلال ال 10 عام وهو يموت مائة ألف مرة باليوم الواحد حين يتم فتح باب السجن لأخذ أحد المحكوم عليهم بالإعدام لقطع رأسه ويأخذونه ولا يعود مرة أخرى إليهم وتقطع راسه ويدفن بحفرة مع رأسه بالجبل

تحرير

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات