مصر في المرتبة الأخيرة عالميًا لجودة التعليم.. أكذوبة بالمستندات

شهدت الساعات الأخيرة، انتشار أنباء قوية تداولتها مواقع إخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، حول تراجع تصنيف مصر دوليًا في جودة التعليم قبل الجامعي، واحتلالها المركز قبل الأخير عالميًا، ما اعتبره كثيرون بمثابة انتكاسة للتعليم المصري.

استند الذين نشروا هذه الأنباء، إلى صورة منسوبة لتقرير منتدى دافوس العالمي، تدّعي تزيل مصر ترتيب الدول المهتمة بالتعليم، وهو ما دفع “بوابة الأهرام” للتحري وراء هذه الصورة، للوقوف على مدى دقة بياناتها، وكانت المفاجأة.

 

اكتشفت “بوابة الأهرام”، أن تقرير منتدى دافوس العالمي، عن التنافسية التعليمية، لم يصدر عن العام الجاري من الأساس، وطوال السنة الحالية (2021)، لم تصدر المنظمة أي تقارير مرتبطة بالتصنيف الدولي الخاص بالتعليم.

 

المفاجأة الثانية، أن ترتيب مصر من العام الماضي لم يتغير، بل إنها تقدمت 11 مركزًا دفعة واحدة في تصنيف الدول الأفضل بالنسبة للتعليم قبل الجامعي، وفق مؤشر المعرفة العالمي، الذي تم إعلانه نهاية 2020، رغم ظروف جائحة كورونا.

 

وتنشر “بوابة الأهرام”، المستند الذي يثبت تقدم مصر في التصنيف الدولي للتعليم قبل الجامعي 11 مركزًا و23 مركزًا في التعليم الفني، وهو ما يؤكد بشكل قاطع، أن المستند المنسوب لمنتدى دافوس، مزيف.

 

ويكاد يكون من المستحيل، تراجع مصر بشكل مفاجئ للمركز الأخير خلال خمسة أشهر فقط، هي الفترة الزمنية بين تقرير مؤشر المعرفة نهاية ديسمبر الماضي، وادعاءات مستند دافوس في مايو الجاري.

 

الأهم من ذلك، أن مصر كانت في المركز 106 دوليًا عام 2017، في التعليم الفني ونجحت في القفز إلى المركز 83 عالميًا نهاية 2020، من إجمالي من 138 دولة شاركت في التصنيف، ما ينفي ادعاءات من يتحدثون عن تزيل مصر للقائمة.

 

وتغلبت مصر على دول عربية وإفريقية وآسيوية، من بينها الأردن وإيران وإندونيسيا وتونس والمغرب وكينيا وبتسوانا ورواندا وغانا والجزائر وتنزانيا وباكستان والسنغال وبنجلاديش والكاميرون وكوت ديفوار وأوغندا.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات