المهندس كمال عياد يناشد الرئيس باعادة جلسات النصح والارشاد

المهندس كمال عياد

فى أخلال للقيم والأخلاق، يعيش نجع المهيدات التابع لمركز الطود فى مدينة الأقصر أقصى صعيد مصر المعروف عنه الرجولة والنخوة، يعيش النجع حالة من الذعر والقلق بعد تجمهر المئات من الدواعش على مدار يومين متتاليين محاولين اختطاف قاصر قبطية من منزل والدها لتقديمها لشاب منهم قذر يرغبها، بعدما أشاع الهجمى وأعوانه أن الفتاة تريد الزواج منه زاعماً إشهار إسلامها. والفعل تجمهر المئات منهم اليوم فى مشهد بربرى فج حيث رشقوا منزل الفتاة وكل منازل أقباط القرية بالحجارة، مطالبين تسليمهم إياها. والأبشع من ذلك هو قرار مدير أمن الأقصر تشكيل لجنة من المسلمين لمقابلة الفتاة بهدف سؤالها عما إذا كانت ترغب فى الزواج من هذا الشاب من عدمه!!
باختصار وباللغة العامية مدير الأمن عاوز يبهدل البنات المسيحية.. عام على عوم شاب داعشى روّج شائعات غير صحيحة شوهت سمعة الفتاة، وبدلاً من تطبيق القانون عليه وعلى أعوانه، قرر مدير الأمن بهدلة البنت وعرضها على ناس لا علاقة أو صلة قرابة لها بهم لسؤالها أسئلة قذرة – هذا الظاهر والمُعلن لنا وما خفى كان أبشع –

عايزة أسأل كل القيادات الأمنية فى الأقصر ما هى مسئوليتكم بالضبط أنتم تمنعوا الأسر القبطية من مقابلة بناتهن اللواتى يختفين وتدعوا أنهن أسلمن.. عاوزين صعايدة يسلموكو بنتهم تعرضوها على شاب يرغبها؟!! عايزين تأخدوا طفلة من حضن أبوها وأمها تعرضوها على همجى يشتهيها؟! إذا كنت تريد التأكد إذا كانت الفتاة قد أسلمت من عدمه أسأل مشيخة الأزهر وبلاش تصطاد فى الماء العكر. يا قرنى منك له على جثثنا مقابلة أى مسلم أياً كان للطفلة القبطية أميرة جرجس.
وأطالب وزير الداخلية أن يفيق من غيبوبته ويقنع مديرى الأمن وكل القيادات الأمنية بالعودة لكلية الشرطة من جديد أو يدخّلهم الجيش ويعلمهم يعنى ايه رجولة ونخوة وشرف، لأن واضح أن أغلبهم معندوش أدنى فكرة عن هذه الصفات. نطالبك بإعادة جسات النصح والإرشاد، ونصر على طلبنا، لأن ما حدث فى المهيدات اليوم يؤكد لنا وللجميع كذب ما تدعيه الشرطة عن أسلمة القبطيات اللواتى يختفين بإرادة حرة. ويؤكد لنا وللجميع أنهن أسيرات وضحايا مخطط داعشى أمنى ممنهج لخطف القبطيات وإرغامهن على الإسلام.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات