ماذا بعد رمضان ٠٠!!

جميل نصرى

” منذ بداية الحرب الروسية والأكرانية ؤما تابعها من زيادة في الأسعار وأستغلال بعض التجار لهذه الأزمة المتفاقمة لرفع الاسعار في السلع المخزنة لديهم بل وحجبها عن السوق وكنا نشاهد هذه الزيادة بصورة يومية وبجشع مستفذ لذلك أستنفرت الدولة كل اجهزتها التنفيذية وحتي السيادية فعملت معارض لبيع جميع السلع التموينية والاستهلاكية من خضار ولحوم واسماك الخ ٠٠

تحت أشراف اجهزتها فوجدنا كيلو اللحم البلدي المذبوح بسلخانة الأقصر وتحت الأشراف البيطري ثمنه ١١٠ جنيها واللحم البرازيلى ٨٥ جنيه وثلاث فرخات كل منها ٩٠٠ جرام ثمنهم ١٠٠ جنيهًا ولأننا لدينا موروث سئ وهو عدم الثقة بيننا وبين وزارة التموين بالأخص فدخلت علي مضض أحدي تلك المعارض صدفة علي سبيل المعرفة فوجدتها أرخص بكثير

فعلي سبيل المثال أشتريت كيلو لحمة بلدي علي سبيل التجربة فوجدتها طعمًا ووقت الذي اخذته علي النار أقل من الوقت الذي تأخذه نفس اللحم من الجزار الذي يبيعها لنا ب ١٦٠ جنيها وكأنه يحسن إلينا وقس علي ذلك في كل شئ ولما كانت الدولة تستطيع أرجو منها مواصلة هذا العمل طول العام وأيضا في السلع المعمرة لأننا قد أستهلكنا تماما ولأن السوق محتاج ظبط وربط

تحرير نقلا عن الأهرام الكندى

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات