قصة مرشدة سياحية تزوجت من “نصاب” حرمها من طفلتها لمدة عامين

تعبيرية

كتب مايكل وديع

 

 

 

“سارة” ولدت لأم إنجليزية وأب مصرى كان يقيم فى إنجلترا، وأمضت فترات دراستها عن حضارة مصر وتعلمها اللغة العربية وهى تحلم بزيارة بلد أبيها، ولكنها لم تكن تعلم أنها بذلك ستقع فى ورطة بعد أن تعرضت للنصب على يد زوج عديم الضمير تزوجها طمعا فى الحصول على الجنسية.

 

 

 

وقالت الزوجة أمام محكمة أسرة الدقى فى طلبها للطلاق وتمكينها من حضانة طفلتها: “بعد انتهاء دراستى قررت العودة والعمل فى مصر كمرشدة سياحية وتعرفت على سعد الذى أوهمنى بأنه يدير شركة للسياحة ووقعت فى قبضته بعد أن خدعنى وطلب منى الزواج ورغم رفضى فى البداية إلا أنه واصل حيله حتى وافقت”.

 

 

 

وتابعت: “فى بداية الزواج كان طيبًا وعلى خلق، وبعد العام الأول وإنجابى طفلتى ساندرا تحول إلى شخص آخر، كل ما يهمه الأموال التى أمتلكها، وسفرنا للخارج لحصوله على الجنسية.. اختلاف الطباع وعدم التفاهم ساهما فى سرعة إنهاء تلك العلاقة الزوجية خاصةً أنه كان شديد العصبية ولا يؤمن بطموحات المرأة، حتى أنه أراد أن يمنعنى من العمل ويجعلنى ربة منزل فى حين يلعب هو دور سى السيد، عقابًا لى على رفض الإنفاق عليه، وساومنى على سلبه حضانة طفلتى”.

 

 

 

واستطردت: “وقعت أسيرة لعنفه وخوفى على الطفلة من حرمانى من رؤيتها، وعندما وافقت على السفر حتى أعيش مع أهلى وأضمن حياة آمنة لها رفض واختفى مع الطفلة بعد أن علم بإبلاغى للسفارة منذ عامين حتى الآن وأنا لا أعلم طريقها”.

اليوم السابع

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات