فتاة تتسبب في حرب شوارع بالغربية وسقوط ثلاثة قتلى ومصابين ..

أمل فرج

تمكنت المباحث الجنائية بالغربية من السيطرة على اشتباكات ومشاجرة حامية استغرقت أكثر من 4 ساعات متواصلة في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، بين عائلتي “أبوالعلا” و”عبدالأحد”، استخدمتا فيها الأسلحة النارية وطلقات الخرطوش والعصي والأسلحة البيضاء والحجارة، وخلفت 3 قتلى وإصابة 5 آخرين من الطرفين بنطاق قريتي “شرشابة” و”سنبو” التابعتين لمركز زفتى.

كان اللواء طارق حسونة مدير أمن الغربية، تلقى إخطارا من اللواء طارق داود حكمدار مديرية الأمن بزفتى والسنطة، يفيد بورود بلاغ من شرطة النجدة حول نشوب مشاجرة حامية استخدمت فيها الأسلحة النارية والعصي والشوم بن عائلتي “عبدالأحد” و”أبوالعلا” بقرية شرشابة بدائرة المركز.

وانتقل اللواء زكريا عباس حكمدار مديرية الأمن يرافقه كل من اللواء أيمن لقية مدير المباحث الجنائية ومعاونيه من ضباط إدارة البحث الجنائي وقوات من الشرطة السرية والنظامية وقوات من الأمن المركزي إلى مكان الواقعة لمتابعة تطورات اشتباكات المشاجرة، وتبين من المعاينة التي أجراها العميد إيهاب عطية رئيس مباحث المديرية أن المشاجرة اندلعت بين طرفي العائلتي بسبب خلافات بين شخصين على معاكسة فتاة، ما أدى مقتل أحدهم يدعى “رضا العزب” 28 سنة على أيدي (ع. ا) بواسطة طلقات خرطوش، أدت إلى وفاته في الحال، وتم نقل الجثة والتحفظ عليها بمشرحة مستشفى زفتي العام.

وتفاقمت الأزمة حينما أقدم أهالي المجني عليه بالتجمهر واستخدام الأسلحة والعصي والطوب للقصاص من أهل قاتل نجلهم، ما أدى إلى مصرع وإصابة شخصين آخرين بطلقات خرطوش وجروح قطعية أدت إلى وفاتهم من أهلية المجني عليه بنطاق حدود قرية “سنبو”، التي تبعد مسافه قدرها 4 كيلو مترات عن موقع الاشتباكات الأساسية، وحاول أهل المجني عليه إضرام النيران في منازل خصومهم ثأرا لنجلهم باستخدام المواد الحارقة.

وأفاد شهود عيان من أهالي قرية “شرشابة”، أن شوارع القرية تحولت إلى ثكنة عسكرية عقب تصاعد الاشتباكات بين أكبر عائلتين بالقرية، إذ حاولا كلاهما استخدام كافة أذرع القوى والبطش للانتقام من الطرف الثاني، تزامنا مع سقوط أول قتيل غارقا في دمائه أثناء الاشتباكات الضارية على مساحة 5 شوارع، تقع مساحتهم أكثر من 450 متر مربع بمحيط منازل سكان القرية.

من ناحيته، أوصى اللواء طارق حسونة مدير أمن الغربية بتوجيهاته بتعيين طواقم أمنية ثابتة مدعومة بنحو 8 سيارات من تشكيلات قوات الأمن المركزي للفصل بين العائلتين حقنا للدماء، والتعامل أمنيا مع أي ظواهر للبلطجة وإحكام التواجد الشرطي وردع الخارجين على القانون سعيا في تأمين أرواح المواطنين.

بتقنين الإجراءات الأمنية وبإعداد الأكمنة الثابتة والمتحركة، تمكن العقيد وليد الجندي رئيس فرع البحث الجنائي بزفتى والسنطة، يرافقه الرائد محمود العرنوسي رئيس مباحث مركز زفتى وقوات من الشرطة السرية، من ضبط 5 من مثيري الشغب والبلطجة في أحداث الاشتباكات بينهم متهمين يحملون بنادق الخرطوش.

كما جابت سيارات ودوريات الشرطة بشكل مكثف كافة الطرق الفرعية والرئيسية الواصلة بين قريتي “سنبو” و”شرشابة” لضبط أي عناصر هاربه من الذين اشتركوا في أحداث الاشتباكات بالأسلحة النارية، لتقديمهم للعدالة.

وكلفت إدارة البحث الجنائي يالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق مع المتهمين المقبوض عليه من طرفي العائلتين.

من جانب أخر، أصدر المستشار ياسين زغلول المحامي العام لنيابات شرق طنطا الكلية توجيهاته العاجلة إلى رئيس نيابة زفتى، بفتح باب التحقيق في أحداث الاشتباكات وندب الطب الشرعي لتشريح جثث المجني عليهم أثناء أحداث المشاجرة استعدادا لدفنهم بمقابر عائلاتهم.

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات