نقطة ومن أول السطر

متاحف الكليات تضم اثار حقيقية كان الهدف منها تعليمي فى الاساس ولكن بمرور الوقت انتفي الغرض منها وصارت مهجورة لا يزورها الطلاب وصارت الزيارات العملية للمتاحف الكبيرة

ومتاحف الكليات ليس عليها حراسة خاصة وأنما هي من مسؤولية أمن الكلية الذي يرابط بعيداً عنها

تاركين الأمر لأمين المتحف وفراش الكلية الذين ينصرفون عنها بعد دوامهم وهي غالبا مغلقة لا يزورها أو يذهب اليها احد ومن هنا كانت مطمعا للكثيرين ومعروف أن اغلب متاحف الكليات قد تعرض للسرقة فى السنوات الأخيرة ولكننا لا نستوعب الدرس أو ننسى أو أننا لا نقدر آثارنا حق قدرها فنتهاون فيها على اعتبار أننا لدينا منها الكثير

حتي المتاحف النوعية مثل المتحف الزراعي أو متحف الفن الحديث لا تحظى بالحراسة المشددة وكلاهما سرق ولم تعد المسروقات وأذكر اني التقيت صدفة باحد ضباط المباحث فى خان الخليلى وأعطاني منشورا به صور لقطع آثرية مسروقة من المتحف الزراعي وعليه أرقام تليفوناته

وكان مع رجال المباحث يوزعون المنشور على أصحاب البازارات.. وهو حل من اتنين لا ثالث لهما أما استعادة آثار متاحف الكليات الى وزارة الاثار وتوزيعها على متاحفها الكبيرة ، وغلق تلك المتاحف أو تعيين حراسة مشددة خاصة من وزارة الداخلية خصيصا لهذه المتاحف اذا رؤي أنها ذات فائدة للطلاب وأشك فى ذلك..

ومن هنا أميل للحل الأول وأصدار قرار من السيد وزير الآثار بتفريغ تلك المتاحف من آثارها وضمها الى متاحفنا الكبيرة خوفا عليها من السرقة وحفاظا على تراثنا القومي طالما أن الطلاب يقومون بزياراتهم العملية فى المتاحف الرئيسية الكبيرة.

تحرير نقلا عن الأهرام الكندية

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات