الرقص علي جثث الفقراء .

 

بقلم أسامة فؤاد حنا

يظن البعض أن الفقير هو المحتاج فقط ولكن الواقع يقول ان هنآك فقير ماديا وفقير معنويا وفقير ادبيا وفقير تعليمي وأيضا الفقير تربويا ولكن من الملاحظ في الآونة الأخيرة وبسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد ظهرت طبقتين فقط الطبقة شديدة الثراء والطبقة الأخرى هي الفقيرة المعدة وبسبب انشغال الكنائس ببناء الحوائط والديكورات كان لابد من تدخل المنظمات المجتمعية والأشخاص القادرين وتسبب من بين هولاء بعض المرتزقة الذين استغلوا حاجة بعض الناس الفقراء والمحتاجين والذين دخلوا السجن بسبب عدم قدرتهم علي سداد بعض الديون وللأسف من بينهم بعض الأقباط الذين يعشقون الظهور أمام الكاميرات أو على شاشات التلفاز وقدموا وعوداً واهية ومن بينهم من ادعي انه يعمل بالصحافة ويملك العصا السحرية لحل المشكلات واستولوا علي تبرعات كانت من المفترض أن تصل الي الفقراء والمحبوسين وبنوا بها الراجل وركبوا السيارات الفارهة ونصبوا علي بعض المواطنين بدعوى تسفيرهم للخارج كل ذلك وهم بعيدون عن أعين مباحث الأموال العامة ونسوا ان هناك من في السموات يرى ويراقب وان كنا نتحدث عن الفقراء و المسجونين لا يمكن أن ننسي المبادرة الكريمة التي أطلقها سيادة المستشار ناصر عدلي وتوزيع البطاطين علي الفقراء في البلينا مسقط رأسه وعلي سجون وأقسام مصر ونرجو لهذه المبادرة أن يتم تعميمها لتشمل توزيع بعض احتياجات المسجونين و الفقراء الأخرى كالطعام من وقت لأخر أو توفير ملابس تقيهم برد الشتاء هذا ومن ناحية اخرى تبني الكشف عن الذين ينهبون التبرعات من الخارج ويضعونها في جيوبهم ويلبسون ثياب الحملات وهم من داخلهم ذئاب خاطفة وانا اكتب ذلك حيث تردد أن هناك صحفي قبطي للأسف يبتز المواطنين ويحصل على تبرعات من امريكا وغيرها لحل أزمة بعض المواطنين وبدعوى مساعدتهم ويغتلسها لنفسه اما الفقر المعنى والتعليم والتربوى فهذا يقع علي عاتق مؤسسات الدولة ناهيكم عن الفقر الصحى والذى اتخذت فيه الدولة خطوات كبيرة وأهمها حملة صحة مليون مواطن

 

 

 

التعليقات

أخبار ذات صلة

صفحتنا على فيسبوك

آخر التغريدات